الفيروز آبادي
500
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وقوله تعالى : ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ) « 1 » فمحمّد هاهنا وإن كان اسما له علما ففيه إشارة إلى وصفه بذلك وتخصيصه بمعناه كما في قوله تعالى : ( إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى ) « 2 » على « 3 » معنى الحياة كما يبيّن في بابه إن شاء اللّه .
--> ( 1 ) الآية 29 سورة الفتح . ( 2 ) الآية 7 سورة مريم . ( 3 ) كان هنا سقطا ، والأصل إذ يدل على معنى الحياة .